Back

محبة الرسول (ﷺ) شرط1 min read

 Home – Read Article to Feed Your Soul

حماية شرف النبوة تفسير سورة الهمزة 1 - تفسير سورة الهمزة 1

محبة الرسول (ﷺ) شرط

احترام وتوقير الرسول (ص) وتوقيره (ص)

يُقَالُ: أَوَّلُ قَرِينِ الْمَحَبَّةِ التَّعْظِيمُ، وَمِنْ قَرِينِ الْمَحَبَّةِ أَنَّ أَصْلَ مَحَبَّةِ الرَّسُولِ (ﷺ) مُقْتَضَى مَحَبَّةِ الرَّسُولِ (ﷺ) إِخْلَاصُ التَّعْظِيمِ لِأَنَّ الْجَهْرَ وَالْخَفْضَ بِحَضْرَةِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمَنْزِلَةِ تَضْيِيعِ الْإِيمَانِ كَمَا أَرْشَدَنَا إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ. (49:1)

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَرْفَعُوٓا۟ أَصْوَٰتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِىِّ وَلَا تَجْهَرُوا۟ لَهُۥ بِٱلْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَـٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ. (49:2)

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَٰتَهُمْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمْتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ. (49:3)

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَٰتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ. (49:4)

لما نزلت هذه الآية المباركة أصبح الصحابة الكرام في غاية الحذر، فقد كان الصحابة الكرام أثناء الحديث مع النبي – صلى الله عليه وسلم – كانوا يحرصون أشد الحرص على عدم رفع أصواتهم. كما أنهم أوصوا الآخرين بالتزام هذه الآداب بصرامة. ونعرض هنا حادثة تتعلق بهذا الأمر:

لم يجد النبي – صلى الله عليه وسلم – سيدنا ثابت بن قيس. فقال أحد الصحابة: “يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا آتِيكَ بِخَبَرِهِ”. فأتاه ثابت بن قيس بنفسه، فإذا هو جالس في بيته مطأطئ الرأس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا ثابت بن قيس”. فلما سئل عن حاله قال: إنه كان في ضيق، لأنه كان يرفع صوته في حضرة النبي – صلى الله عليه وسلم -. وشعر أن كلَّ أعماله الصالحة قد بطلتْ، وأنَّه قد قُدِّر له أن يكون في جهنَّم. ثم ذهب إلى خدمة النبي – صلى الله عليه وسلم – وأعلمه بما يجول في خاطره. وروى موسى بن أنس أن الرجل عاد مرة أخرى ببشارة عظيمة له. فقال النبي ﷺ: اذهب إليه فأخبره أنه ليس من أهل النار، وإنما هو من أهل الجنة (البخاري 2842، صحيح مسلم 119)

الحادثة الثانية

يحكي سيدنا عبد الله بن الزبير رضي الله عنه عن حال سيدنا عمر رضي الله عنه بعد نزول هذه الآية، فيقول: (كان عمر رضي الله عنه إذا نزل عليه الوحي قال: يا رسول الله!

فكان عمر بن الخطاب، بعد ذلك إذا تكلم عند النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لم يسمع كلامه حتیٰ یستفتمه.

أيها المستمعون الكرام، هكذا كانت آداب الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما نحن فإن الأدب اللائق بنا تجاه النبي صلى الله عليه وسلم هو أن نحبّه حقّ المحبة، وأن نحني رؤوسنا خضوعاً أمام تعاليمه وتعليماته، وأن نولي اهتماماً بالغاً كلما ذُكر صلى الله عليه وسلم.

2ـ شغف التضحية بالنفس والمال من أجل النبي صلى الله عليه وسلم

من مطالب حبّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون حبّك له صلى الله عليه وآله وسلم فوق حبّك للدنيا بأسرها. حتى لو تطلب هذا الحب التضحية بالنفس، فلا ينبغي للمرء أن يتردد في ذلك. يروي سيدنا أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال ذات مرة

وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». (مشكاة المصابيح 7).

2. لقد كان الصحابة الكرام (الصحابة) يحبون رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حباً عميقاً لدرجة أنهم كانوا مستعدين للمخاطرة بحياتهم من أجل حمايته. دعونا نستمع إلى مثال على ذلك. يروي سيدنا جابر بن عبد الله:

في يوم غزوة أُحُد، عندما انهزم الكثيرون وفرَّ الكثيرون، كان رسول الله ﷺ في جانب مع بعض الصحابة من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله، وكان في جانب منهم طلحة بن عبيد الله. فلما أحاط بهم المشركون نظر إليهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: “من يقاتل عنا”؟ فأجابه طلحة (رضي الله عنه): “يا رسول الله! سأدافع عنك”. فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم: “ابق كما أنت”. وتقدم صحابي أنصاري آخر وقال: “يا رسول الله، أنا مستعد للدفاع”. فأمر النبي: “أنت، قاتلهم!” فقاتل حتى استشهد. ثم نادى النبي، وهو ينظر إلى الموقف، مرة أخرى: “من يحرسنا”. فأجاب طلحة: “أنا”. فقال النبي: “ابق كما أنت”. ثم قال صحابي أنصاري آخر: “يا رسول الله، أنا أحرس”. فقاتل المشركين واستشهد. واستمر على هذا المنوال، يتقدم الأنصاري تلو الآخر للقتال فيستشهد، حتى لم يبق إلا رسول الله وطلحة بن عبيد الله. ثم نادى النبي مرة أخرى: “من يحرسنا”. فاستجاب طلحة (رضي الله عنه)، وبدأ يقاتل مثل الصحابة الأحد عشر الذين استشهدوا قبله. وبينما كان يقاتل أصيب بجرح عميق في يده، وقُطعت أصابعه. فهتف قائلاً: “آه!” فقال النبي: “لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللهِ لَرَفَعَتْكَ الْمَلاَئِكَةُ أَمَامَ النَّاسِ”. وأخيرًا، أوقع الله بالوثنيين، ورجعوا إلى مكة.

3. طاعة الرسول، (صلى الله عليه وسلم)

طاعة الرسول – صلى الله عليه وسلم – ضرورية في محبة الرسول – صلى الله عليه وسلم -، لأنه بطاعته – صلى الله عليه وسلم – يتبين لنا مدى حبنا لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -. وقد أمرنا الله عز وجل بذلك:

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ. (3:31)

قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْكَـٰفِرِينَ. (3:32).

كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبي ، قالوا يا رسول الله، وَمَن يَأبي؟ قال من أطاعني دخل الجنَّةَ وَمَنْ عَصَانِ فقد أبی

كل فرد من أمتي يدخل الجنة إلا من أبى”. فَقَالَ الصَّحَابَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنِ الْمُمْتَنِعُ؟ فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: “من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى”. (صحيح البخاري – 280، المستدرك على الصحيحين للحاكم – 182)

أيها المستمعون الكرام! عندما ينظر المرء إلى حياة الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين يعجب من وفائهم للرسول – صلى الله عليه وسلم – في حبهم والتزامهم بالرسول – صلى الله عليه وسلم -. فلم يكن هناك جانب من جوانب حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا وقد راقبوه بعناية ثم صاغوا حياتهم وفقًا لذلك. ونقدم لكم بعض الأمثلة لتأخذوها بعين الاعتبار:

يروي أبو أسيد الأنصاري (رضي الله عنه) أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: بينما هو خارج من المسجد والناس يختلطون بالنساء في الطريق، فأمر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – النساء

استاعون فإنه ليس لكن أن تحقق الطريق عليكن يعاقات الطريق، فكانت المرأة للتصق بالجدار على إن ثوبها ليتعلق بالجدار من أصولها به.

4. إحياء السنة

إن من مقتضيات محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة سنته صلى الله عليه وسلم والعمل بها، ومن مقتضيات محبته صلى الله عليه وسلم محبة سنته صلى الله عليه وسلم. فبعد أن يطبقها المرء في حياته الخاصة، ينبغي أن يدعو الآخرين إلى العمل بها. وبذلك يؤيد المرء سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويحييها. كما قال الله تعالى “فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ”. وكذلك قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “من أحيا سنتي فقد أفلح”: “مَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَعَمِلَ بِهَا النَّاسُ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ”.

5- إرسال الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم (5)

للتعبير عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتأكيدها لا بد من إرسال الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم. وهذا الأمر لا يختص به البشر وحدهم، بل هو من سنن الله تعالى وملائكته. كما قال الله تعالى

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا. (33:56)

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – مُبَيِّنًا فَضْلَ قِرَاءَةِ الدُّعَاءِ الشَّرِيفِ “من صلى عليَّ مرة واحدة صلى الله تعالى عليه وسلم مرة واحدة أنزل الله تعالى عليه عشر رحمات، وغفر له عشر سيئات، ورفع له عشر درجات”.

دخول الجنة بدون الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يدخلها إلا من صلى على النبي – صلى الله عليه وسلم -. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَنْ نَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ فَقَدْ أَخْطَأَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ”.

أيها المستمعون الكرام! ليس من الضروري أن تكونوا في مجلس معين، أو تختاروا وقتاً معيناً لتقديم هدية الدرود والسلام على النبي ﷺ. بل ينبغي أن يقرأها المرء وهو ماشٍ أو جالس أو واقف، وخاصة كلما ورد ذكر النبي ﷺ، فينبغي أن يُسلَّم عليه صلى الله عليه وسلم في الحال.

6: الإلمام بحياة النبي محمد (ﷺ) (سورة النبي)

لكي يحب المرء شخصًا ما حبًا حقيقيًا، يجب أن يكون على دراية بشخصيته. لذلك، للتعبير عن حب النبي ﷺ، من الضروري دراسة حياته (سيرة النبي ﷺ). ولتحقيق ذلك ينبغي للمرء أن يكثر من قراءة الكتب الموثوقة التي ألفت في سيرة النبي ﷺ، مثل “زاد المعاد” و”الرحيق المختوم” و”موسوعة السيرة”.

7: إتمام بعثة النبي صلى الله عليه وسلم

من مظاهر محبة النبي – صلى الله عليه وسلم – إكمال الرسالة التي جاء من أجلها النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الدنيا. كانت مهمته صلى الله عليه وسلم هي هداية الناس من مستنقع الكفر والشرك إلى طريق الله، وإنقاذهم من عبادة الأصنام وهدايتهم إلى عبادة الله الواحد الأحد. لقد أمضى ليله ونهاره في العمل بلا كلل أو ملل لتغيير حياة الآلاف من الناس. فلنكرس نحن أيضًا وقتنا لهذه المهمة ولنستأصل الكفر من العالم.

8: حب من أحبهم النبي صلى الله عليه وسلم

من مقتضيات محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة من أحبهم النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يشمل آل بيته، وجميع الصحابة وخاصة أهل البيت والأنصار والمهاجرين. وكذلك يجب علينا أن نحب كل ما أحبه النبي ﷺ من الأشياء والأماكن التي أحبها النبي ﷺ، كمكة المكرمة، وجبل أحد، والطيب، والأطعمة المختلفة كالقثاء.

9: الدفاع عن النبي محمد (ﷺ)

لا يكتمل إيماننا حتى ندافع عن شرف النبي ﷺ واسمه. اليوم، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المطبوعة، يتم إطلاق العديد من الكلمات والتعليقات المسيئة لنبينا الحبيب. وفي مثل هذه الظروف، تقع على عاتقنا مسؤولية الدفاع عنه قدر استطاعتنا. والله سبحانه وتعالى يدافع عن حبيبه بقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا).

10: الإيمان الكامل بالنبوة

كما يجب الإيمان برسول الله – صلى الله عليه وسلم – كرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، كذلك يجب الإيمان به – صلى الله عليه وسلم – كخاتم النبيين. وهذا أيضًا تعبير عن حبنا له صلى الله عليه وسلم. وقد أكد الله تعالى على ذلك في القرآن الكريم بقوله تعالى

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍۢ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا. (33:40)

11: باب التوسط والاعتدال في الكلام في شرف النبي – صلى الله عليه وسلم –

من مقتضيات محبة النبي – صلى الله عليه وسلم – أن لا يكون في الحديث عن شرفه ومكانته – صلى الله عليه وسلم – أي مبالغة أو غلو. وذلك لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – نفسه كان يكره الإفراط في المدح أو الغلو في مقامه – صلى الله عليه وسلم -. وقد روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” لاَ تَغْلُوا فِي مَدْحِي كَمَا غَلَتْ النَّصَارَى فِي مَدْحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ. إِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَادْعُونِي عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ “.

وثبت في صحيح البخاري أن جارية صغيرة كانت تنشد غناءً فيه ذكر النبي – صلى الله عليه وسلم -، وتقول: “وفينا نبي يعلم ما في غد”. فَلَمَّا سَمِعَهَا النَّبِيُّ ﷺ صَوَّبَهَا وَقَالَ: “لَا تَقُولِي هَكَذَا. غَنِّي بِمَا كُنْتِ تُغَنِّينَ بِهِ آنِفًا وَأَمْسِكِي عَنْ هَذَا الْقَوْلِ”.

وهذا يدل على أنه لا ينبغي أن نتكلم عن حال النبي – صلى الله عليه وسلم – وصفاته إلا كما ذكرها الله تعالى في القرآن، وكما وصفها النبي – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه. وينبغي على المرء أن يتجنب اختلاق الفضائل أو الاعتماد على الأقاويل في الحديث عن فضائله صلى الله عليه وسلم.

ناموس رسالت کی حفاظت کیجئے

JazakAllahu Khairan for reading. If you have found this information beneficial, please share it with your loved ones and friends. May Allah reward you abundantly for your efforts.

SHARE ON

Leave A Reply