Back

باب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم1 min read

 Home – Read Article to Feed Your Soul

آداب محبة النبي صلى الله عليه وسلم 2

باب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

ذكر صلاة الله وملائكته على النبي صلى الله عليه وسلم

في القرآن

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا. (33:56)

يستفاد من هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى، وملائكته المقربين، يصلون على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. فتنزل بركات الله سبحانه وتعالى في صورة رحمة، والملائكة يستغفرون للنبي صلى الله عليه وسلم ويرفعون من شأنه، ويصلون عليه. وإلى جانب ذلك فإن أهل الإيمان مأمورون أيضًا بإرسال البركة على النبي، (صلى الله عليه وسلم).

عند إرسال البركة مرة واحدة تُمنح عشر بركات

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عشرا» . رَوَاهُ مُسلم. (مشكاة المصابيح)

قِرَاءَةُ الدُّعَاءِ الشَّرِيفِ مَرَّةً وَاحِدَةً يَغْفِرُ اللَّهُ بِهَا عَشْرَ ذُنُوبٍ وَيَرْفَعُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏”‏ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ – كَانَ لَهُ عَدْلَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِذَا أَمْسَى فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ ‏”‏ ‏.‏ قَالَ فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا عَيَّاشٍ يَرْوِي عَنْكَ كَذَا وَكَذَا ‏.‏ فَقَالَ ‏”‏ صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ. (سنن ابن ماجه)

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مَعَهُ فَلَمَّا جَلَسْتُ بَدَأْتُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَوْتُ لِنَفْسِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَلْ تعطه سل تعطه» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. (مشكاة المصابيح)

دُعَاؤُنَا الْمَأْثُورُ يَبْلُغُ النَّبِيَّ الْكَرِيمَ ﷺ

وَعَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتكُمْ تبلغني حَيْثُ كُنْتُم» . رَوَاهُ النَّسَائِيّ. (مشكاة المصابيح)

الرد على النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم)

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِيَ حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ). (صحيح مسلم)

وَكَمَا أَنَّ السَّلَامَ كَمَا أَنَّ الصَّلَاةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ‏ “‏ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَىَّ إِلاَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ مَا صَلَّى عَلَىَّ فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ ‏”‏ ‏.‏. (سنن ابن ماجه)

الوقاية من الشدائد بوفرة البركة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

ما رواه سيدنا أبي بن كعب – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم “يا رسول الله! إني أقرأ (رضي الله عنه). كم أخلص لك من الدعاء؟

وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: «مَا شِئْتَ» قُلْتُ: الرُّبُعَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» . قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: «إِذا يكفى همك وَيكفر لَك ذَنْبك» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.(مشكاة المصابيح)

نَيْلُ شَفَاعَةِ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ (ﷺ) بِقِرَاءَةِ الدُّعَاءِ الشَّرِيفِ:

ما رواه سيدنا أبو الدرداء – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (من قرأ سورة البقرة وآل عمران في يوم الجمعة لم تصبه شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم -):

مَنْ صَلَّى عَلَى حِيْنَ يُصْبِحُ عَشْرًا ، وَحِيْنَ يُمْسِى عَشْرًا ، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. [صحيح الجامع: 6357].

مناسبات تلاوة الورد الشريف

مع أنه يستحب قراءة الدرود الشريفة في أي وقت أو مناسبة دون تقييد وتكرار، إلا أن هناك بعض الأوقات التي ورد التأكيد على قراءتها في بعض الأوقات. بعض هذه اللحظات معروفة. على سبيل المثال: في نهاية التشهد الأخير في كل صلاة، وفي قنوت صلاة الوتر، وبعد التكبيرة الثانية في صلاة الجنازة، وأثناء خطبة الجمعة، وغيرها.

وبالإضافة إلى ذلك، هناك بعض المناسبات المحددة لتلاوة الدعاء الشريف، وهي كالتالي

قبل الدعاء

عن فضالة بن عبيد – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – سمع رجلاً يدعو ولم يُصَلِّ على النبي – صلى الله عليه وسلم -، فقال: “اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد”. فَقَالَ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم -:

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلاَنِيُّ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يَدْعُو فِي صَلاَتِهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ عَجِلَ هَذَا ‏”‏ ‏.‏ ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ‏”‏ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ ‏”‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. (جامع الترمذي)

إِذَا ذُكِرَ النَّبِيُّ الْكَرِيمُ ﷺ

وَيُسْتَحَبُّ عِنْدَ ذِكْرِ اسْمِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ وَاسْتِمَاعِهِ

وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكبر أَو أَحدهمَا فَلم يدْخلَاهُ الْجنَّة» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. (مشكاة المصابيح)

بعد الأذان

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ” إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ. رَوَاهُ مُسلم. (مشكاة المصابيح)

يوم الجمعة

وَرُوِيَ عَن أَوْس بن أَوْس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذكر بعض خَصَائِص يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ أَمر

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَىَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ ‏”‏ ‏.‏ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ يَقُولُونَ بَلِيتَ ‏.‏ فَقَالَ ‏”‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ ‏”‏ ‏.‏

رواه أوس بن أوس:

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَىَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ ‏”‏ ‏.‏ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ يَقُولُونَ بَلِيتَ ‏.‏ فَقَالَ ‏”‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ. (سنن أبي داود)

قِرَاءَةُ الدُّعَاءِ فِي التَّشَهُّدِ وَاجِبَةٌ

يُسْتَحَبُّ قِرَاءَةُ الدُّعَاءِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي مِنْ الصَّلَاةِ. وبما أنه لم يرد في الأثر ذكر مخصوص، فلا يصح الاقتصار على قراءة الدّرود في التشهد الثاني فقط. ولذلك يقول سيدنا أبو مسعود الرازي:

أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده . فقال : يا رسول الله, أما السلام عليك فقد عرفناه, فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا ؟ قال : فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله, ثم قال : إذا صليتم علي فقولوا : اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. وبارك على محمد النبي ! الأمي وعلى آل محمد, كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. (مسند الإمام أحمد: 4/119)

صباح الخير ومساء الخير.

عن سيدنا أبي الدرداء (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال

مَنْ صَلَّى عَلَى حِيْنَ يُصْبِحُ عَشْرًا ، وَحِيْنَ يُمْسِى عَشْرًا ، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (صحيح الجامع 6357)

“تَعِسَ الشَّقِيُّ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَوَاتِي”. (صحيح الجامع الصغير)

عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) أَنَّ النَّبِيَّ (ص) قَالَ

وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكبر أَو أَحدهمَا فَلم يدْخلَاهُ الْجنَّة» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. (مشكاة المصابيح)

اجتماع بدون إرسال البركات

مَجْلِسٌ لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ، وَلَا تُرْسَلُ فِيهِ الْبَرَكَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هُوَ مَجْلِسٌ بُورٌ. والمشتركون فيه متعرضون لعقوبة الله تعالى، كما جاء في الحديث الصحيح. ولذلك يروي سيدنا أبو هريرة – رضي الله عنه – أن النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – قال: (إن الله تعالى يقول: (لا يجتمع في جوف بيت من بيوت الله تعالى بيتان):

وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. (مشكاة المصابيح)

إن نسيان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هو في الحقيقة نسيان الطريق إلى الجنة

حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ “‏ مَنْ نَسِيَ الصَّلاَةَ عَلَىَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ. (سنن ابن ماجه)

درود شریف کے فضائل

JazakAllahu Khairan for reading. If you have found this information beneficial, please share it with your loved ones and friends. May Allah reward you abundantly for your efforts.

SHARE ON

Leave A Reply