Back

تعاليم الإسلام في التوبة1 min read

 Home – Read Article to Feed Your Soul

Islamic Teachings on Repentance jpg

تعاليم الإسلام في التوبة

تُوصف التوبة بأنها: الندم على الذنب، وطلب المغفرة من الله تعالى على ذنوبه مع العزم على عدم ارتكابها مرة أخرى في المستقبل. وهذا يعني الشعور بالخجل الحقيقي من الذنب، والعزم على عدم ارتكاب الذنب مرة أخرى في المستقبل، وطلب المغفرة من الله تعالى بصدق عن الذنوب.

أنواع التوبة

هناك نوعان من التوبة:

1. التوبة الظاهرية: وهي أن يتوب الإنسان ظاهراً وباطناً، وهي أن يتخلص الإنسان قولاً وعملاً من جميع أعضائه الظاهرة (العين والأنف والأذن واليد والرجل … إلخ) من المعاصي والشرور ويخلصها لطاعة الله تعالى واتباعه، ويقبل على الفضائل. وكذلك يتوبون من الأعمال المخالفة لشريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم ويتبعون الأوامر الشرعية.

2. ومفهوم التوبة الباطنة هو أن يطهّر الإنسان قلبه من دنس الذنوب وشوائب المعاصي ويلتزم بالأعمال الصالحة الموافقة للشرع. وعندما تصبح نفس الإنسان الظاهرية موافقة لأمر الله تعالى وينصهر القلب والنفس الباطنة في طاعة الله تعالى ويتبدل الشر بالخير فإنّه عندئذٍ تتحقق التوبة الكاملة.

فَوَائِدُ التَّوْبَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْأُخْرَوِيَّةِ

وَمن الْفَوَائِد والفضائل الَّتِي لَا تحصى الْحَاصِلَة بِالتَّوْبَةِ مَا يَأْتِي ذكر بَعْضهَا

(1) – التَّوْبَةُ وَسِيلَةٌ لِتَحْصِيلِ مَحَبَّةِ اللهِ تعالى.

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ. قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ. وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ. (2:222)

(2) – بالتوبة يرضى الله عزَّ وجلَّ عن التائبين، والله عزَّ وجلَّ يرضى عن التائبين. إن الله عز وجل يفرح بتوبة عبده كما يفرح أحدكم إذا وجد دابته الضالة في الأرض القاحلة.

(3) – التوبة سبب الفلاح والفوز والفلاح.

وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ. وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (24:31)

(4) – التوبة وسيلة لنيل الرحمة والمغفرة الإلهية.

وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ (7:153)

(5) – التَّوْبَةُ تُبَدِّلُ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ

يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَـمَـةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (25: 69)

إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا (25:70)

(6) – التَّوْبَةُ جَامِعَةٌ لِكُلِّ خَيْرٍ وَنَفْعٍ.

وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ

(7) – التَّوْبَةُ جِمَاعُ كُلِّ خَيْرٍ وَنَفْعٍ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِيٍّ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

وَأَذَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (9:3)

طريقة التوبة من الذنوب والمعاصي

وقد ذكر العلماء الكرام أن طريقة التوبة من الذنوب التي وقع فيها المرء أن ينظر أولاً هل الذنب يتعلق بحقوق الله تعالى أو بحقوق عباده، فإن كان الذنب يتعلق بحقوق الله تعالى أو بحقوق عباده.

فإن كان الأمر يتعلق بحقوق الله تعالى كأن يكون الذنب في ترك الصلاة، فلا تصح التوبة من هذا الذنب حتى يصلي الصلوات الفائتة مع الندم بقلبه. وكذلك الأمر بالنسبة للصيام والزكاة ونحو ذلك، فإنه لا تصح التوبة حتى يؤدي ما سبق من الصيام والزكاة. وَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ يَتَضَمَّنُ الْقَتْلَ ظُلْمًا فَعَلَيْهِ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يُقَدِّمَ نَفْسَهُ لِلْقِصَاصِ إِنْ طَلَبَهُ الْوَرَثَةُ، وَإِلَّا فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ. وَإِنْ كَانَتِ الْمَعْصِيَةُ تَتَضَمَّنُ اتِّهَامًا بَاطِلًا يُوجِبُ الْعُقُوبَةَ الشَّرْعِيَّةَ، فَيَنْبَغِي مَعَ طَلَبِ الْعَفْوِ أَنْ يُقَدِّمَ نَفْسَهُ لِطَالِبِ الْحَقِّ لِإِقَامَةِ الْحَدِّ الشَّرْعِيِّ. أما إذا كان العفو عن القتل والاتهام الباطل، فيكفي الندم الصادق والعزم على عدم تكرار الفعل، أما إذا كان العفو عن القتل والاتهام الباطل، فيكفي الندم الصادق والعزم على عدم تكرار الفعل. وكذلك اللصوص وقطاع الطرق ومدمنو الخمر والزناة يجب أن يتوبوا ويتركوا ذنوبهم ويصلحوا أنفسهم فتقبل توبتهم.

وَإِنْ كَانَتِ الْمَعْصِيَةُ تَتَعَلَّقُ بِحُقُوقِ الْعِبَادِ، فَإِنْ كَانَ قَادِرًا فَعَلَيْهِ أَنْ يُوَفِّيَ حَقَّ صَاحِبِ الْحَقِّ عَلَى الْفَوْرِ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَادِرًا عَلَى الْفَوْرِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَعْزِمَ عَلَى أَدَائِهِ مَتَى قَدَرَ. وإن كان قد تسبب في أذى مسلم، فعليه أن يزيل سبب الأذى فوراً، ثم يطلب العفو من أخيه المسلم ويدعو له بالمغفرة، فإن عفا عنه صاحب الحق برئت ذمته من ذلك الذنب. وكذلك من تسبب في إيذاء غيره أو ظلمه ظلماً ثم طلب العفو من صاحب الحق مع الندم والعزم على عدم فعل ذلك في المستقبل واستمر في طلب العفو حتى عفا المظلوم غفر له ذنبه.

وهكذا الحال في سائر الذنوب والمعاصي، فإن كانت متعلقة بحقوق الله تعالى فالتوبة منها بشروطها المذكورة، وإن كانت متعلقة بحقوق العباد، فإن كانت متعلقة بحقوق الله تعالى فالتوبة منها على الوجه المذكور مع استيفاء تلك الحقوق أو استسماح صاحبها.

توبہ کے متعلق اسلامی تعلیمات

JazakAllahu Khairan for reading. If you have found this information beneficial, please share it with your loved ones and friends. May Allah reward you abundantly for your efforts.

SHARE ON

Leave A Reply