صيام يوم عرفة يوم عرفة
يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمٌ عَظِيمُ الْفَضْلِ، وَصِيَامُ هَذَا الْيَوْمِ يَعْدِلُ فِي الثَّوَابِ صِيَامَ سَنَةٍ كَامِلَةٍ. كما أن العبادة في ليلة من ليالي هذا اليوم تعدل العبادة في ليلة القدر، كما أن العبادة في ليلة القدر تعدل العبادة في ليلة القدر. وهذا يدل على أنه ينبغي للمسلم أن يجتهد في هذه الأيام في الاشتغال بالعبادات والطاعات قدر المستطاع. ويعرف التاسع من ذي الحجة بيوم عرفة الذي أوصى الله فيه بالركن الأعظم من أركان الحج، وهو الوقوف بعرفة للحجاج، وهو يوم عرفة. وقد خُصَّ هذا اليوم تحديداً بصيام التطوع (نفل الروضة). وأما صيام هذا اليوم فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن من صام يوم عرفة يرجى له أن يكفر الله عز وجل به ذنوب السنة الماضية والسنة الآتية، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من صام يوم عرفة كَفَّرَ الله عز وجل به ذنوب السنة الماضية والسنة الآتية).

