سورة الفجر مع الترجمة الإنجليزية والأردية
ملخص سورة الفجر
سورة الفجر، وقد أقسم الله تعالى في بدايتها بعد أن أقسم فيها خمسة أيمان، ثم ذكر الله تعالى أسر الكافرين وعذابهم، ثم ذكر بعد ذلك من الأدلة الظرفية قوم عاد وثمود وفرعون وموتهم. ثم لما وصف طبيعة الإنسان في العسر واليسر والراحة والتوسعة قال: إنه في الرخاء واليسر يبدأ في العسر واليسر بالعناء والنعيم فيقول: كنت أهلا لذلك. نلتُ هذه النعمةَ والألمَ والعناءَ. فبدلاً من أن ينظر إلى حكمة الله تعالى في الضيق، يبدأ بالشك في الله تعالى. ثم ندد بضياع حقوق اليتامى والمساكين وحب الغنى، ثم ندد بضياع حقوق اليتامى والمساكين وحب الغنى. وبعد أن وصف يوم القيامة وشدّته بيّن أن الله سبحانه وتعالى عندما يبدأ الله سبحانه وتعالى بالحكم تصطف الملائكة وتقف، ويؤتى بجهنم فتقف، ثم يؤتى بالكفار فيقال لهم سَيَأْتُونَ، وَيَتَمَنَّوْنَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. وَيَوْمَئِذٍ يُعَذِّبُ اللَّهُ الْمُجْرِمِينَ عَذاباً لا يُعَذِّبُهُ أَحَدٌ وَيَسْتَعْجِلُونَ بِهِ أي: يعاقب الله المجرمين عقاباً لا يقدر أحد على مثله، أو: يعاقبهم الله تعالى عقاباً لا يقدر أحد على مثله. لِلَّذِينَ صَدَقُوا وَعْدَ اللَّهِ تعالى، والخطاب للذين صَدَقُوا وعيد الله تعالى.

