أنواع النوافل وفضلها وأهميتها الفضلى
الحاجة إلى النوافل
جاء في الحديث الشريف أن أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة هو الفرائض التي يؤديها يوم القيامة، فإذا وجدها الإنسان في الفرائض. فإذا كانت صلاة الفريضة على خير ما يرام، فإن الإنسان يكون مفلحًا ومفلحًا. أما إذا كانت الصلوات المفروضة ناقصة فسيكون الشخص خاسرًا وخاسرًا خسارة كبيرة. وإذا وجد التقصير في الفرائض فإن الهداية الإلهية توجهه إلى أن يرى هذا الشخص أن له بعض النوافل التطوعية أيضاً، فإذا وجد التقصير في الفرائض. فإن كانت متوفرة فيمكنه أن يستعين بها في تكميل النقص في الصلوات المفروضة. ثم بعد ذلك يُحسب له ما بقي من العبادات كالصوم والزكاة ونحو ذلك.
ويستفاد من هذا الحديث الشريف أنه ينبغي للإنسان أن يحتفظ باحتياطي من صلاة التطوع ليجبر به النقص في الصلوات المفروضة. فإذا كان هناك نقص في الفرائض فإن التطوع يجبر به النقص في الفرائض، فإن التطوع يجبر به النقص في التطوع. وبهذه الطريقة إن رجحت حسنات المرء على سيئاته دخل الجنة، وإلا فقد يُلقى في النار. (فضائل الذكر، ص 75).
نقل شيخ الحديث حضرة مولانا مولانا محمد زكريا الكاندهلوي (رضي الله عنه) هذه الرواية بإسناده إلى العلامة السيوطي (رضي الله عنه)، مشيراً إلى أن سبعين صلاة تطوع تعدل صلاة فريضة واحدة. وهذا يؤكد على أهمية أداء الصلوات المفروضة بعناية فائقة، لأن الاحتياط في صلاة التطوع سيكون له دور كبير في تعويض أي نقص في الفريضة. ولذلك ينبغي على كل مسلم أن يخصص وقتًا لصلوات التطوع إلى جانب الفرائض. ولو تأملنا حياة السلف الصالح لوجدنا أنهم رغم التزاماتهم العلمية والدينية كانوا يكثرون من صلاة التطوع.
فقد كان حضرة الإمام أبو يوسف (رضي الله عنه) يصلي كل يوم مائتي ركعة من صلاة التطوع ويصليها بوضوء واحد. وذكر عن سعيد بن المسيب (رضي الله عنه) أنه كان يصلي خمسين سنة من صلاة الليل تطوعًا بوضوء واحد, وذكر عن الإمام أبي حنيفة (رضي الله عنه) أنه صلى صلاة الليل أربعين سنة بوضوء واحد. حضرة الإمام أحمد بن حنبل (رضي الله عنه) كان يصلي كل يوم ثلاثمائة ركعة من صلاة التطوع. وقد نقل حضرة الإمام الغزالي (رضي الله عنه) عن أبي طالب مكي (رضي الله عنه) أنه ثبت بالروايات المتصلة عن أربعين تابعيًا أنهم كانوا يقرأ في صلاة الفجر بوضوء العشاء.
Table of Contents
Toggleأنواع النوافل
صلاة السنن المؤكدة نوع من النوافل، كالأربع ركعات قبل العصر، والأربع ركعات قبل العشاء، وقد ثبت في السنة المؤكدة أيضاً نوع من النوافل. وقد ورد في الحديث الشريف فضل عظيم في هذه الصلوات فينبغي المحافظة عليها أيضاً، وقد ورد في الحديث الشريف فضل عظيم في هذه الصلوات.
وبعض النوافل ترتبط بأوقات مخصوصة كصلاة الضحى، وصلاة الإشراق، وصلاة الأوابين، وصلاة التهجد، وصلاة التهجد، وصلاة تحية الوضوء، وصلاة تحية المسجد عند دخول المسجد. ومنها ما هو مرتبط بحالات وأحوال معينة، كصلاة الحاجة (صلاة الحاجة)، وصلاة التوبة، وصلاة الاستخارة (صلاة الاستخارة)، وغيرها. وقد ذكر الحديث الشريف عشرين نوعاً من النوافل المتعلقة بالحاجات والحالات المختلفة. كما ينبغي أداء هذه النوافل في أوقاتها المناسبة لها.
وقد ورد في الحديث الشريف أن الإنسان لا يزال يتقرب إلى الله تعالى بالنوافل حتى يتقرب إلى الله تعالى بالنوافل، حتى يقول الله تعالى: (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. فإذا أحببته صرت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، فبي يسمع وبي يبصر، وبي يبطش وبي يمشي. وإذا سألني أعطيته، وإذا استعاذ بي أعذته، وإذا استجار بي أجرتُه”.
وَفِيمَا يَلِي بَيَانُ نَوْعَيِ النَّوَافِلِ الْمَذْكُورَيْنِ. ولا بد من الاهتمام بجميع هذه النوافل في أوقاتها وأحوالها المناسبة لها؛ لأن بالنوافل يتقرب إلى الله تعالى، ويكمل الفرائض، وتقبل منه العبادات، وتبلغه الدرجات العلى.
وحتى الذين يواظبون على الصلوات الخمس ينبغي أن يحرصوا على النوافل التي تليها، لأنها وسيلة لنيل القرب من الله تعالى والدرجات العلى. وقد اقتصرنا هنا على ذكر فضائل هذه النوافل فقط. ولمزيد من التفاصيل والأحكام المتعلقة بها ينبغي الرجوع إلى العلماء.
تحية الوضوء
يستحب أداء ركعتين من الصلاة تسمى تحية الوضوء بعد الفراغ من الوضوء، ويستحب أن يصلي ركعتين بعد الفراغ من الوضوء. وفي صحيح مسلم حديث: (من توضأ ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه ظاهراً وباطناً وجبت له الجنة) ، وفي صحيح مسلم حديث: (من توضأ ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه وجبت له الجنة) .
تحية المسجد
يستحب عند دخول المسجد أن يصلي ركعتين تسمى تحية المسجد قبل أن يجلس، فإذا دخل المسجد صلى ركعتين قبل أن يجلس، فإذا جلس صلى تحية المسجد. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين) رواه البخاري ومسلم.
صلاة التهجد
تعد صلاة التهجد من أهم صلاة التطوع ولها أهمية خاصة بين النوافل، وهي من أهم صلاة التطوع. يستحب صلاة التهجد، وخاصة في الثلث الأخير من الليل الذي تتنزل فيه رحمة الله الخاصة. قال رسول الله ﷺ: “أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ التَّهَجُّدُ”. يبدأ وقت التهجد من بعد صلاة العشاء ويستمر إلى ما قبل صلاة الفجر، ويبدأ وقت التهجد من بعد صلاة العشاء ويستمر إلى ما قبل صلاة الفجر. إذا كان الاستيقاظ في منتصف الليل صعبًا، فيمكن للمرء أن يصلي بعد صلاة العشاء أربع ركعات أو ركعتين أو أي عدد من الركعات بنية التهجد.
صلاة الإشراق
صلاة الإشراق هي صلاة ركعتين تؤدى بعد طلوع الشمس بقليل. وقد أفتى النبي صلى الله عليه وسلم بأن من صلى صلاة الفجر مع الجماعة ثم مكث في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كان له أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة تامة. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: “حُرِّمَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ عَلَى النَّارِ” .
صلاة الضحى
صلاة الضحى، والمعروفة أيضًا باسم صلاة الضحى، هي صلاة تطوع تؤدى في وقت الضحى. وقد أكد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على أهمية صلاة الضحى وذكر أن من يواظب عليها يحفظه الله. يتراوح عدد الركعات المستحب لصلاة الضحى بين 4 و12 ركعة حسب ما يناسب الشخص. يمكن أداء صلاة الضحى بعد ارتفاع الشمس ارتفاعًا معينًا حتى قبيل دخول وقت صلاة الظهر.
صلاة الأوابين
صلاة الأوّابين هي صلاة تطوع تتكون من ست ركعات تُصلّى مثنى مثنى بنية طلب المغفرة من الله تعالى. يُستحب صلاة صلاة صلاة الأوّابين بعد صلاة المغرب. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من صلى ست ركعات بعد المغرب لا يكلم أحدًا بينهما غفر له ما تقدم من ذنوبه ولو كانت بعدد زبد البحر.
صلاة الظهر
بعد زوال الشمس عن كبد السماء (منتصف النهار) يستحب صلاة أربع ركعات من صلاة الظهر. ورد في الحديث الشريف أن من صلى بعد صلاة الظهر أربع ركعات (بالإضافة إلى السنة المعادة) بنى الله له بيتاً في الجنة.
فلا بد من أداء هذه الصلوات التطوعية بإخلاص وخشوع، فهي وسيلة للتقرب إلى الله تعالى وطلب مغفرته ونيل الدرجات العلى في الآخرة.
صلاة التوبة
عن الحسن البصري (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: (من أحدث ذنباً ثم توضأ فأحسن الوضوء، ثم توضأ فأحسن الوضوء, ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى طَهُورٍ (مكان طاهر) فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ(شُعب الإيمان) إذا أذنب المرء ذنباً فعليه أن يبادر إلى طلب المغفرة من الله عز وجل بصلاة التوبة. فببركة هذه الصلاة تُغفر الذنوب، وببركة هذه الصلاة تُغفر الذنوب، وتُغرس الشجاعة لتجنب الذنوب في المستقبل.
صلاة الحاجة
كلما كانت هناك حاجة، سواء كانت تتعلق بمالك الملك أو بإنسان آخر، ينبغي للمرء أن يصلي صلاة الضحى ثم يدعو الله تعالى. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى (رضي الله عنه) أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: “إِذَا كَانَتْ لأَحَدِكُمْ حَاجَةٌ إِمَّا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ إِلَى مَخْلُوقٍ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لِيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلْيُمَجِّدِ اللَّهَ وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الأَكْرَمِ (صلى الله عليه وسلم). ثُمَّ يَدْعُو بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ فَيَدْعُو بِهَا فَتُقْضَى حَاجَتُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَالدُّعَاءُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ
لا إلٰہ إلا الله الحلیم الکریم،سبحان اللہ رب العرش العظیم،الحمدلله رب العالمین،أسألک موجبات رحمتک وعزائم مغفرتک،والغنیمة من کل برٍّ والسلامة من کل إثم، لا تدع لی ذنبا إلا غفرتہ، ولا ھما إلا فرجتہ، ولا حاجة ھی لک رضا إلا قضیتھا یا أرحم الراحمین.(جامع الترمذی)
بعد ذلك، مهما كانت الحاجة التي تعرض، ينبغي للمرء أن يتضرع بلغته.
صلاة الشكر (صلاة الشكر)
كان النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) عند حدوث لحظة فرح أو سرور يسجد شكرًا لله تعالى. من المعروف أن النبي (ﷺ) كان يطيل الصلاة أثناء التعبير عن الشكر، وكان النبي (ﷺ) يطيل الصلاة. ونحن أيضًا، في أوقات الفرح والسعادة، ينبغي علينا نحن أيضًا في أوقات الفرح والسعادة أن نقدم صلاة الشكر لله تعالى. فهذا لا يزيد من النعم فحسب، بل يقربنا من الله تعالى. وقد كان من هدي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح أداء صلاة الشكر عند حصول نعمة أو سهولة.
صلاة السفر (صلاة السفر):
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَنْطَلِقَ فِي سَفَرِهِ، وَإِذَا رَجَعَ مِنَ السَّفَرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. وَيُسْتَحَبُّ لَنَا عِنْدَ الشُّرُوعِ فِي السَّفَرِ أَنْ نُوَاظِبَ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ أَيْضًا.
صَلَاةُ الْمَنْزِلِ (صَلَاةُ الْقُدُومِ):
عند الوصول إلى مكان الإقامة أثناء السفر، يُستحب عند الوصول إلى مكان الإقامة أثناء السفر أداء صلاة التطوع ركعتين قبل الجلوس.
صلاة الكسوف (صلاة الكسوف):
تشير صلاة الكُسوف إلى الصلاة التي تُصلّى أثناء كسوف الشمس، وفقًا للفقه الإسلامي. من السُّنَّة أثناء كسوف الشمس أداء صلاة الجماعة ركعتين ركعتين.
صلاة الكسوف (صلاة الكسوف):
تشير صلاة الخسوف إلى الصلاة التي تُصلَّى أثناء خسوف القمر، وفقًا للفقه الإسلامي. ويُستحب أداء الصلاة أثناء خسوف القمر فرادى في كسوف القمر. يروي عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (إذا رأيتم الكسوف فاذكروا الله بالتكبير والتحميد والتسبيح ثم صلوا). وواصلوا حتى ينجلي الكسوف”.
صَلَاةُ التَّطَوُّعِ فِي الْكُسُوفِ فِي أَوْقَاتِ النَّوَازِلِ
عن حذيفة (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يصلي التطوع في أوقات الشدة والبلاء. تبرز العديد من الروايات أن الصحابة في أوقات الشدة والشدائد كانوا يسارعون إلى المساجد، وكأن يوم القيامة قد حلّ. فقد روى حضرة أبي الدرداء (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان إذا هبت رياح شديدة خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المسجد، وعن حضرة ابن عباس (رضي الله عنه) أنه كان إذا اشتدت الريح الشديدة في النهار وأظلمت السماء, يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. ثُمَّ قَالَ: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) . ((وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ)) فالصلاة رحمة عظيمة من الله تعالى، فإذا لجأنا إلى الصلاة في وقت الشدة والبلاء فكأننا نلجأ إلى رحمة الله تعالى. عندما تكون رحمة الله إلى جانبنا، فأي مجال للضيق أو المصيبة أن تبقى؟
صلاة القَتْل (الصلاة على القتيل)
عندما يواجه المسلم عقوبة القتل أو يوشك أن يُقتل بأي شكل من الأشكال، يُستحب أن يصلي ركعتين ويتضرع إلى الله تعالى ليغفر له ذنوبه. هذه الصلاة والاستغفار بمثابة خاتمة الأعمال في الدنيا.
صلاة الاستخارة (صلاة الاستخارة)
عندما ينوي شخص ما اتخاذ قرار مهم أو القيام بمهمة هامة، عليه أن يطلب المشورة من الله عز وجل من خلال صلاة الاستخارة، وهي صلاة الاستخارة. وقد ورد تأكيد كبير على هذه الممارسة في الحديث الشريف. فقد روى حضرة جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) علمهم أن يستخيروا بالاستخارة في كل الأمور. وَيُصَلِّيهَا الْمَرْءُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعًا ثُمَّ يَدْعُو بَعْدَهَا بِدُعَاءٍ خَالِصٍ
اللّٰہم إني أستخیرک بعلمک، وأستقدرک بقدرتک، وأسئلک من فضلک العظیم، فإنک تقدرو لا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغیوب․ اللّٰہم إن کنت تعلم أن ھٰذا الأمر خیر لي في دیني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدرہ لي، ثم بارک لي فیہ، وإن کنت تعلم أن ھٰذا الأمر شر لي في دیني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفہ عني، واصرفني عنہ، واقدر لي الخیر حیث کان، ثم أرضني بہ۔
عندما
ھٰذا الأمر
صلاة التسبيح (صلاة التسبيح)
سأل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ذات مرة عمه حضرة عباس (رضي الله عنه) عن عمه حضرة عباس (رضي الله عنه) إن كان يرغب في الحصول على هدية أو مغفرة أو غير ذلك. ثم علَّم النبي صلى الله عليه وسلم حضرة عباس دعاءً خاصًا يتضمن عشر صفات لله تعالى. وقد أوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان عندما يصلي هذه الصلاة يغفر الله له جميع ذنوبه، سواء كانت قديمة أو جديدة، غير مقصودة أو متعمدة، صغيرة أو كبيرة، علنية أو خفية. وينبغي أن تصلى يوميًا إن أمكن، فإن لم يتيسر ذلك فيمكن أن تصلى يوم الجمعة أو شهريًا أو حتى مرة واحدة في العمر. وهي مستحبة لمن أراد دخول الجنة.
صلاة الاستسقاء (صلاة الاستسقاء)
عندما تعاني منطقة ما من الجفاف وندرة الأمطار، يُستحب أن يجتمع الناس لصلاة الاستسقاء في صلاة الجماعة طلبًا لرحمة الله تعالى والمطر. يجب على المسلمين أن يتوبوا من ذنوبهم، ويصلوا صلاة معينة بدون أذان ولا إقامة، ثم يخطبوا خطبتين. وبعد ذلك يرفع الإمام والمأمومون أيديهم بالدعاء طالبين من الله تعالى الرحمة والمطر. وينبغي أن تستمر هذه الممارسة لمدة ثلاثة أيام.
صلاة تحفيظ القرآن (صلاة تحفيظ القرآن)
إذا كان الشخص يعاني من صعوبات في حفظ القرآن أو نسي أجزاء منه، فيمكنه أن يصلي صلاة خاصة بأربع وحدات في ليلة الجمعة. يُعتقد أن هذه الصلاة مفيدة لتقوية الذاكرة والمساعدة في حفظ القرآن. الطريقة الكاملة لهذه الصلاة مفصلة في كتاب للشيخ زكريا بعنوان “فضائل القرآن.

