Back

حُقُوقُ اللَّهِ وَحُقُوقُ الْعِبَادِ (أو الناس)1 min read

 Home – Read Article to Feed Your Soul

حقوق الله وحقوق العباد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حقوق الله وحقوق العباد

إن المفهوم الإسلامي لحقوق الإنسان في اصطلاحنا هو أن حقوق الإنسان في المفهوم الإسلامي تندرج تحت عنوان “حقوق الله وحقوق العباد”. وقد تحدث القرآن الكريم عن كل من حقوق الله وحقوق العباد، وحدد ما هي حقوق الله وحقوق العباد، وحدد ما هي حقوق الله وحقوق خلقه. في حين أن الخطاب الغربي يتحدث عن حقوق الإنسان، ولا يتحدث عن حقوق الله تعالى، سواء كان هناك مفهوم لله تعالى في الغرب أو لم يكن، فالأمر سيان، سواء كان لله تعالى حقوق أم لا، فالأمر سيان. فالحق الأول في نظرنا هو حق الله تعالى، ويليه حقوق خلقه. وقد نص القرآن الكريم على هذا الترتيب مرارًا وتكرارًا، وأن هناك حقوقًا لله وحقوقًا للعباد.

فمثلاً في سورة الماعون ذُكر في سورة الماعون أربعة حقوق حق من حقوق الله وثلاثة من حقوق خلقه. فأمَّا حقُّ الله فحقوق الله تعالى: {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} [الماعون: 18] ، وأما حقُّ العباد فحقوق الله تعالى: حقُّ الله تعالى: حقُّ اليتيم. وَالصَّادِقُ الْمُتَدَيِّنُ لَا يَدْفَعُ الْيَتِيمَ. وَهَذَا ذِكْرُ حُقُوقِ الْمَخْلُوقِينَ. وَإِطْعَامُ الْمِسْكِينِ وَالْمِسْكِينِ أَيْضًا مِنْ حُقُوقِ الْمَخْلُوقِينَ. ثُمَّ ذَكَرَ الصَّلَاةَ وَذَكَرَ أَنَّهَا حَقٌّ لِلَّهِ تَعَالَى. وَالتَّهَاوُنُ بِالصَّلَاةِ انْتِهَاكٌ لِحَقِّ اللَّهِ. وَالتَّهَاوُنُ بِالصَّلَاةِ تَهَاوُنٌ بِحَقِّ اللَّهِ. ثم ذكر بعد ذلك:

و یمنعون الماعون» (سورہ الماعون ۷ )

يَجِبُ إعَارَةُ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مُطْلَقًا، وَيَدْخُلُ فِي حُقُوقِ الْآدَمِيِّينَ. وقد لخصت أنه حتى في هذه السورة القصيرة ذكر الله عز وجل في هذه السورة القصيرة نوعي الحقوق، حقوق الله وحقوق العباد.

وقد ذُكرت حقوق الله وحقوق العباد في مواضع أخرى كثيرة في القرآن الكريم. وهناك آية أخرى مباركة أخرى ذكر الله -سبحانه وتعالى- فيها حقوق الله وحقوق العباد متتابعة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم. فأمر الله سبحانه وتعالى هو

وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًۭا وَبِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلْجَنۢبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ ۗ (سوره النساء ۳۶)

الجزء الأول من النص يتحدث عن أن الله تعالى قد حدد بعض الحقوق في القرآن الكريم. فأولها وأولاها حق الله تعالى: أن يعبدوه ولا يشركوا به أحدًا. بعد ذلك، يتم ذكر حقوق فئات مختلفة من الأفراد. وتشمل هذه الفئات الوالدين (مع التأكيد على الإحسان إليهما)، والأقربين والأيتام واليتامى والمساكين والجيران (سواء كانوا أقارب أو غير أقارب)، والأصحاب الذين هم على جنبك، والمسافر، والعبيد.

وات ذالقربی حقه والمسكين وابن السبيل“ (سوره الاسراء ۲۶)

يؤكد النص على أن الناس في العصر الحديث غالبًا ما يناقشون حقوق الأفراد، ولكن غالبًا ما يتم تجاهل الحق الأساسي – حق الله تعالى. كما يوضح أن القرآن الكريم يناقش بتفصيل كبير كلاً من حقوق الله وحقوق الأفراد (المعروفة باسم “حق الله” و”حق العباد” باللغة العربية)، وأن هذا المستوى من التفصيل لا مثيل له في أي نظام قانوني آخر في العالم. ومع ذلك، يشير الكاتب إلى أن الناس غالبًا ما يقرأون القرآن ليس لفهم هذه الحقوق بل لالتماس البركة، وهم بالفعل يحصلون على هذه البركة.

ثم ينتقل الحديث إلى ممارسات النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) فيما يتعلق بالحقوق. ويذكر أن هناك العديد من الأحاديث النبوية في هذا الموضوع، ويعد الكاتب بمناقشة بعض منها. يسلط الضوء على قصة واحدة من صحيح البخاري، وهو مجموعة أحاديث مهمة. وهي عن سلمان الفارسي الذي مرّ برحلة إيمانية رائعة، من الزرادشتية إلى المسيحية، ثم استُعبد من قبل عائلات يهودية لفترة طويلة، ثم جاء في النهاية إلى المدينة المنورة عبدًا. إلا أن هذه العبودية كانت مفيدة له، حيث وصل إلى المدينة المنورة حيث أقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واشترى حريته في النهاية.

الترتيب بين حقوق الله وحقوق العباد في الإسلام

وهنا نقطة جوهرية وهي أن حقوق الله وحقوق العباد كلتاهما حقوق الله وحقوق العباد، ولكن ترتيبها في الوجوب والندب أن حقوق الله تعالى مقدمة في الواجبات والواجبات، وحقوق العباد مقدمة في المباحات والمستحبات. وقد نص الفقهاء في هذه المسألة على أنه لا يجوز إفطار الصوم الواجب لأحد، ولكن إذا اضطر الإنسان إلى إفطار التطوع لإكرام الضيف فإنه يفطر ويقضيه فيما بعد، لأن حق الضيف أعظم. ولذلك فإن حضرة أبي الدرداء (رضي الله عنه) أفطر وشارك الضيف في تناول الطعام، وفعل مثل ذلك حضرة سلمان الفارسي (رضي الله عنه) حيث أفطر في صيامه. ولما حان وقت النوم في الليل، فرش حضرة أبي الدرداء (رضي الله عنه) لحضرة سلمان الفارسي (رضي الله عنه) فراشًا ليستريح، فلما كان الليل فرش له حضرة أبي الدرداء (رضي الله عنه) فراشًا ليستريح، فقال له أبو الدرداء: ما هذا؟ فسأله ما هو برنامجك؟ قال: “أقوم الليل كله أصلي صلاة التطوع، لا أنام الليل، أنا أتعبد”. قال: “أحضر الفراش واسترح معي”. قال: “يا سيدي، ليس هذا من سنتي الراتبة”. قال: “سواء كان هذا روتينًا أم لا، أحضر السرير هنا واسترح”. واضطر إلى الاستلقاء على السرير على مضض لأن حضرة سلمان الفارسي (رضي الله عنه) كان الأخ الأكبر لحضرة أبي الدرداء (رضي الله عنه)، والأخ الأكبر هو في الواقع أخ أكبر، ومعروف عنه الإقناع. يقول حضرة أبي الدرداء (رضي الله عنه) نفسه: “رقدت وأنا أظن أنه بعد قليل، عندما ينام حضرة سلمان الفارسي (رضي الله عنه) سأنام فأقوم وأذهب إلى سجادة الصلاة. بعد ذلك بقليل، عندما حاولت النهوض، كان حضرة سلمان الفارسي (رضي الله عنه) مستيقظًا يسألني: “إلى أين أنت ذاهب؟ نامي بسلام”. وفي الصباح، عند طلوع الفجر، استيقظ حضرة سلمان الفارسي (رضي الله عنه)، وأيقظني أيضًا قائلًا: “هذا وقت العبادة، قم أنت أيضًا فصلِّ صلاة التطوع، وأنا أيضًا أصلي”. بعد ذلك تم عمل برنامج أن نذهب ونصلي صلاة الفجر خلف النبي في مسجد النبي، ثم بعد ذلك تم عمل برنامج أن نذهب ونصلي صلاة الفجر خلف النبي في مسجد النبي. وبينما هم ذاهبون إلى المسجد، قدم حضرة سلمان الفارسي لحضرة أبي الدرداء بعض النصائح…

نصيحة حضرة سلمان الفارسي

خاطب حضرة أبو الدرداء وقال;

ان لربک علیک حقا و لنفسک علیک حقًا ولزوجک علیک حقا و لزورک علیک حقًا فاعط کل ذی حق حقہ

أَعْطِ ذَا الْحَقِّ حَقَّهُ فِي وَقْتِهِ. فِي وَقْتِ حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى، وَفِي وَقْتِ حُقُوقِ النَّفْسِ فَأَعْطِ حُقُوقَ النَّفْسِ مِنْ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَنَوْمٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَفِي وَقْتِ حُقُوقِ الزَّوْجَةِ فَأَعْطِ حُقُوقَ الزَّوْجَةِ، وَفِي وَقْتِ حُقُوقِ الضَّيْفِ فَأَعْطِ حُقُوقَ الضَّيْفِ. أَدُّوا حُقُوقَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي وَقْتِهِ، فَهَذَا هُوَ الدِّينُ” . ثُمَّ تَقَدَّمَ الْأَخَوَانِ فِي خِدْمَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم -. وصليا خلفه صلاة الفجر في المسجد النبوي.

هذه هي الحقوق التي علمنا إياها دين الإسلام.

حقوق اللہ اور حقوق العباد

JazakAllahu Khairan for reading. If you have found this information beneficial, please share it with your loved ones and friends. May Allah reward you abundantly for your efforts.

SHARE ON

Leave A Reply