فضائل سورة الواقعة
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة فقد أمن من الفقر”.
وروى أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “علموا نساءكم سورة الواقعة، فإنها سورة الغنى”.
وروي أيضاً أن حضرة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) لما زار عبد الله بن مسعود في مرضه سأله عثمان عن حاله، فقال: “يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قد أنزل عليك سورة الواقعة”. فأجابه عبد الله بن مسعود بأنه كان يشعر بألم الذنوب. فسأله عثمان أن يجلب له طبيبًا، فأجابه عبد الله بن مسعود بأن الطبيب هو الذي أمرضه. ثم عرض عليه عثمان أن يرزقه بعض المال، ولكن عبد الله بن مسعود رفض ذلك قائلاً إنه لا حاجة له به. فقال عثمان: “نحن نعطي ذلك المال لبناتك”. فأجابه عبد الله بن مسعود بأنه لا حاجة لهن به أيضًا، حيث أمرهن بقراءة سورة الواقعة.
وَعَن مَسْرُوق (رَضِي الله عَنهُ) أَنه قَالَ: من أَرَادَ أَن يكون عِنْده علم الْأَوَّلين والآخرين من الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فليقرأ سُورَة الْوَاقِعَة.
فهذه الروايات تبرز الفضائل والبركات المترتبة على تلاوة سورة الواقعة، ومنها النجاة من الفقر والغنى والعلم. يُستحب المداومة على تلاوة هذه السورة وتشجيع الآخرين، بمن فيهم النساء، على تلاوتها أيضًا.

